لعلاج الادمان والامراض النفسية
يطلق مصطلح التشخيص المزدوج على الأشخاص الذين يعانون من اضطراب نفسي (مثل الاكتئاب، الفصام، أو الاضطراب
الوجدانى ثنائى القطب)
بالتزامن مع إساءة استخدام الكحوليات والمخدرات. من الضروري إدراك أننا أمام
مرضين
منفصلين، مما يستلزم وضع خطة علاجية مخصصة لكل منهما.
هناك عدة أسباب تدفع المريض للوقوع في فخ الإدمان، منها:
التشخيص الصحيح يحمي المريض من كوارث حقيقية، منها:
قد تظهر على المريض أعراض ذهانية (هلاوس وضلالات) نتيجة تعاطي مواد مغيرة للمزاج أو حتى أثناء فترة الانسحاب.
ملحوظة هامة:
سرعة ظهور الأعراض تختلف؛ فالكوكايين قد يسبب ذهاناً في دقائق،
بينما
قد
يحتاج الكحول لأيام أو أسابيع من الاستخدام المكثف لتظهر أعراضه.
علاج التشخيص المزدوج يتسم بالصعوبة ويحتاج لوقت طويل وتدخلات متعددة:
علاج التشخيص المزدوج عملية معقدة وتتداخل فيها التشخيصات، مما يجعلها تحتاج إلى وقت طويل
.
لا تتوقع نتائج فورية، وشجع المريض على الاستمرار في:
تحذير: المخدرات لا تعالج الاكتئاب بل تزيد من حدته و تسرع من ظهور المرض النفسي في سن مبكرة